أجرى التحقيق عبدالله الجنفاوي ومي البالول:
انقسام طلابي في الآراء حول ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ حيث بين الطرف المؤيد لها انه تساعد في طھطظ…ظ„ المسؤولية والثقة في النفس.. اما الطرف الاخر المعارض فبين ان البقاء بالكويت بين الاهل افضل والغربة مؤذية للبعض. «الوطن» التقت بعضا من الطلبة في جامعة الكويت وفي الجامعات الخارجية وطرحت عليهم بعض الاسئلة في هذا الشان وفيما يلي نص اللقاءات:
في البداية قال الطالب أنس الشطي من جامعة مانشستر في بريطانيا ان اختيار التخصص الذي يرغب الطالب بدراسته هو الذي يحدد له ما اذا كان داخل أو خارج الكويت، وان أغلب التخصصات العلمية نادرة الوجود في جامعة الكويت حيث ان دراستها في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ تكون أفضل.
واضاف ان نظام ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في الكويت مشابه مع النظام الأمريكي، وأضاف قائلا: ان النظام البريطاني أفضل بالمقارنة مع غيره، حيث انه يقوي قدرات الطالب من عدة نواح مثل «البرزنتيشن» ومهارات استخدام الحاسب الآلي وثقة التحاور أمام الطلبة، وأوضح الشطي ان ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ تختلف كليا عن الكويت في اكتساب اللغة واستفادة الطالب من الناحية العلمية وافادة الجهة التي سوف يعمل فيها بالمستقبل من خبرته واكتسابه للمؤهلات والخبرات المختلفة في الدول الأجنبية.
وبين الشطي ان من الامور التي تميز الطلبة الدارسين في خارج الكويت هي في امكانية الطالب لاكتساب المعلومات الأجنبية واعتماده على النفس واتخاذ القرار الشخصي خاصة أنه في بلد أجنبي لا يوجد فيه كويتيون في بعض المناطق وان من سلبيات ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© هي صعوبة اتخاذ القرار والغربة عن الأهل والأصدقاء.
وقال الشطي ان تخصصات جامعة الكويت تشابه الى حد كبير التخصصات التي توجد في الجامعات الخاصة في الكويت، وأؤيد البعثة الخارجية لبعض التخصصات النادرة في الدول الأجنبية، وبين الشطي ان البعثات الداخلية في الجامعات الخاصة يكون فيها النظام التعليمي أفضل من جامعة الكويت، وذلك ان الكل يأخذ حقه من درجات على قدر عمله.
هذا ومن جهة أخرى بين الشطي ان توجه الدولة الحالي يدفع الطلبة الى ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ حيث انه قبل عدة سنوات كانت مقاعد الابتعاث الى ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ محدودة وقليلة جدا، أما في وقتنا الحالي فزيادة المقاعد وخفض نسب القبول وزيادة المخصصات المالية للطلبة زاد من توجه الطلبة الى ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في الخارج.
زيادة الخبرة
وبدوره قال الطالب عبدالعزيز العبيد من جامعة ليفربول ان ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ هي الاختيار الذي وفق فيه في حياته، وأنه يفضل ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في الخارج، حيث ان للدراسة في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ زيادة في الخبرة واكتساب مهارات جديدة وعادات وثقافات دول مختلفة تساعد جميعها في تنمية العقل البشري وزيادة الحصيلة الذهنية عند الطالب.
و أضاف العبيد ان اللغة الأجنبية تكون سهلة الاكتساب عندما تكون في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ خاصة وأنها تعتمد على الممارسة باستمرار وهذا ما نفقده في الكويت، حيث ان ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ تكون تجربة جديدة في حياة الشخص نفسه والتعرف على أشخاص من مختلف الدول الأخرى.
وبين العبيد ان البعثات الداخلية والدراسة في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ تعتمد على الطالب نفسه فهو الذي يحدد المستقبل الذي يريد ان يكون فيه وان ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ تعتمد على المصاريف والتكاليف التي تثقل كاهل الأسرة، وان نظام ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© والتدريس يختلف كليا عن الكويت.
وأضاف على الدولة فتح جامعات أخرى غير جامعة الكويت تكون حكومية وذات تخصصات علمية لأن الموجود حاليا من جامعات خاصة مشابهه تقريبا للتخصصات التي تطرح في جامعة الكويت، وان توجه الدولة يدفع الى طلب العلم سواء في الداخل أو ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ وان ذلك يختلف على الفرد نفسه حيث انه داخل الكويت يكون بين أسرته وأصدقائه ولا يتعرض لصعوبة ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في الخارج.
سبل التعليم
ومن جهته أكد الطالب عبدالله حمود الشمري ان دولة الكويت وفرت جميع سبل التعليم للطلبة سواء التعليم الخاص أو العام وأن يحدد التخصص الذي يرغب قي دراسته، والمستوى التعليمي في دولة الكويت عال وذلك بدلالة وجود كفاءات وأيد كويتية على مستوى راق من التعليم.
واضاف ان جامعة الكويت تصنف عالميا من أفضل الجامعات، وتطرح المواد والتخصصات الممتازة، وأضاف الشمري ان اكتساب اللغة الأجنبية ليس هو المعيار فان اللغة تكتسب حتى عند الشخص غير الجامعي فهي فقط ممارسة وحب استطلاع عند الشخص، فكثير من الأفراد يمتلكون لغات مختلفة على الرغم من مستوى التعليم المتدني لديهم، ونوه الشمري بأن وجود معاهد للغة والالتحاق بها يعد شيئا كافيا لزيادة اللغة الأجنبية وممارستها.
وقال ان من ايجابيات ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© داخل الكويت هو عدم الاحساس بالغربة فانك تعيش بين أهلك وأصدقائك، وهذا ما يساعد على سرعة التعلم وعدم انشغال الطالب وتوفير الجو الدراسي له، مبينا الدور الذي تقوم به الأسرة من دعم للمعنويات في طلب العلم، وان من السلبيات هو الاحساس بالغربة وصعوبة الحياة في ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ والتكاليف مرتفعة الثمن، مبينا بالوقت ذاته توفير جامعة الكويت كل ما يريده الطالب من سبل للتعليم، وان تعدد الجامعات في داخل الكويت يعد شيئا ممتازا للتنافس المنشود الذي يؤدي لرقي الدولة، وكل جامعة خاصة تريد ان تكون على قدر كاف حتى تقارن بجامعة الكويت، وان الجامعات الخاصة في دولة الكويت تقدم تخصصات أدبية وبعض التخصصات العلمية، وهو ما يزيد من شدة المنافسة بينها وبين جامعة الكويت.
سوق العمل
ومن جانبة قال الطالب في جامعة كينجستون في بريطانيا تخصص ادارة أعمال عبدالله قاسم الحداد انه يفضل ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© بالخارج وذلك لاحترام سوق العمل المحلي للشهادات الاجنبيه ويكون لها تقدير خاص لما يتمتع حاملها من اتقان لمهارات اللغة الانجليزية بصرف النظرعن المهارات والأساليب التي يملكها الموظف وفي المقابل أصبحت الشهادة مصدر رزقه أكثر من أنها مستوى تعليمي.
وفي نفس السياق أكدت الطالبة في كلية الهندسة جامعة الكويت منار الناجم ان الطالبات يفضلن ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© داخل الكويت لأنهن لا يرغبن في الغربة واضافت ان الطلبة يتوجهون للدراسة بالخارج لان الجامعات تكون قوية ومعترفا بها عالميا وتكون أسهل من الناحية التعليمية وبينت ان الطالب دائما يبحث عن السهولة في ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© وقد يعتبرها الطالب تغيرا للجو، وأوضحت ان من أهم ايجابيات ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© خارج الكويت هي الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية الكاملة مما يكسبه ذلك تقوية الشخصية واكتساب مهارة اللغة بسرعة وأيضا يشعر الطالب بالاستقلالية التامة، وفي المقابل قالت ان من أهم سلبيات ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© خارج الكويت هي ان ينجرف الطالب مع عادات وتقاليد المجتمع الخارجي الأجنبي والذي قد تؤدي الى انحراف الطالب لان في الدول الاجنبية انفتاحا من غير أي قيود، ومتمنية من الدولة تشجيع الطلبة للدراسة المحلية لان الحكومة تريد ان تستثمر الطلبة داخل الكويت فيجب ان تشجع ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© فيها وتستثمر طلابها داخل الكويت.
لايوجد فرق
ومن جانبه قال الطالب عبدالله الوزان في كلية الهندسة تخصص عمارة انه لا يوجد أي فرق بين ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© داخل الكويت او خارجها وان لكليهما ايجابيات وسلبيات، مشيرا الى ان ما يدفع الطلبة الكويتيين للالتحاق في الجامعات الخارجية سواء في الولايات المتحدة او أوروبا هو اكتساب خبرة والاستفادة من المناهج المكثفة التي توفرها هذه الجامعات وشعور بالاستقلالية عند العيش في الدول الأجنبية.
وفي السياق ذاته أوضح ان البعثات الداخلية لا تغني عن ط§ظ„ط¯ط±ط§ط³ط© في الخارج، حيث ان معظم الجامعات الداخلية هي تجارية، وغالبا ما تكون البعثات الداخلية مقتصرة على كم قليل من التخصصات مما لا يسمح للطالب في انتقاء التخصص الذي يناسب طموحاته ورغباته، مشيرا الى ان الدولة توازن في دفع فئة من الطلبة الى ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ وفئة داخل الكويت.
المصدر
https://alwatan.kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=62139
…